21 - عن محمد بن علي بن خالد الجواز ، قال : دخلت على أبي الحسن ( عليه السّلام ) وهو في عرصة داره وهو يومئذ بالرملية فلما نظرت إليه قلت :
بابي أنت وأمي يا سيدي مظلوم مغصوب مضطهد في نفسي ثم دنوت منه فقبّلت بين عينيه وجلست بين يديه فالتفت إليّ فقال : « يا بن خالد نحن أعلم بهذا الأمر فلا تتصور هذا في نفسك » .
قال : قلت جعلت فداك واللّه ما أردت بهذا شيئا ، قال : فقال : « نحن أعلم بهذا الأمر من غيرنا لو أردنا اذن إلينا وأن لهؤلاء القوم مدّة وغاية لا بدّ من الانتهاء إليها قال :
فقلت لا أعود واصيّر في نفسي شيئا أبدا قال : فقال : لا تعد أبدا » « 1 » .
22 - عن محمد بن حكيم عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) قال : « انما هلك من كان قبلكم بالقياس إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يقبض نبيّه حتى أكمل له جميع دينه في حلاله وحرامه فجاءكم مما تحتاجون اليه في حياته وتستغيثون به وباهل بيته بعد موته وانها مصحف عند أهل بيته حتى أن فيه لأرش خدش الكفّ ثم قال : ان أبا حنيفة لعنه اللّه ممن يقول : قال علي وانا قلت » « 2 » .
23 - عن عبد اللّه بن جندب انه كتب اليه أبو الحسن ( عليه السّلام ) : « إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق » « 3 » .
24 - عن الحسين بن علي بن يقطين عن أبيه ، قال : سألت أبا الحسن ( عليه السّلام ) عن شيء من أمر العالم فقال : « نكت في القلب ونقر في الاسماع وقد يكونان معا » « 4 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 126 .
( 2 ) البصائر : 147 .
( 3 ) البصائر : 288 .
( 4 ) البصائر : 316 .