ينفعون في الدنيا والآخرة أما في الدنيا فحوائج يقومون بها وأما في الآخرة فإنّ أهل جهنم قالوا ما لنا من شافعين ولا صديق حميم » « 1 » .
وجاء عنه أيضا : « استكثروا من الاخوان فإن لكل مؤمن دعوة مستجابة » .
وقال : « استكثروا من الإخوان فأنّ لكل مؤمن شفاعة » « 2 » كما أكّد الإمام ( عليه السّلام ) على مواصلة هذا الانفتاح وشدّه بآداب وأخلاق تدعو للتلاحم والتعاطف بين المؤمنين فقال : « التواصل بين الإخوان في الحضر التزاور والتواصل في السفر المكاتبة » « 3 » .
وقال ( عليه السّلام ) : « انّ العبد ليخرج إلى أخيه في اللّه ليزوره فما يرجع حتى يغفر له ذنوبه وتقضى له حوائج الدنيا والآخرة « 4 » ومن الآداب والاخلاق التي تصبّ في رافد التواصل الاجتماعي هو المصافحة التي حث الإمام ( عليه السّلام ) عليها فقال : تصافحوا فإنّها تذهب بالسخيمة » « 5 » .
وقال أيضا : « مصافحة المؤمن بألف حسنة » « 6 » .
وقال ( عليه السّلام ) في التعانق : « إن المؤمنين إذا إعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلّا وجه اللّه ولا يريدان غرضا من أغراض الدنيا قيل لهما : مغفور لكما ، فأستأنفا ، فإذا أقبلا على المساءلة قالت الملائكة بعضها لبعض تنحّوا عنهما فإنّ لهما سرا وقد ستر اللّه عليهما ، قال إسحاق : فقلت : جعلت فداك فلا يكتب عليهما لفظهما
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 7 / 407 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 8 / 408 .
( 3 ) تحف العقول : 358 ، بحار الأنوار : 78 / 240 .
( 4 ) مشكاة الأنوار : 209 .
( 5 ) الكافي : 2 / 183 ، وتحف العقول : 36 ، وبحار الأنوار : 78 / 243 .
( 6 ) مشكاة الأنوار : 203 .