فقلت : يا أبت ما كان في هذا حتى يشهد عليه ؟ قال : يا بني كرهت أن تغلب ، وأن يقال : لم يوص ، فأردت أن يكون ذلك الحجّة » « 1 » .
وأدخل الإمام الباقر ( عليه السّلام ) الأمل في قلوب أصحابه وأتباعه وجميع افراد الجماعة الصالحة فأخبرهم بقرب زوال حكم بني أمية « 2 » .
وبالفعل بعد استشهاد الإمام ( عليه السّلام ) بثمانية عشر عاما سقطت الدولة الأموية وانتهى حكم الأمويين على يد بني العباس .
وكان الإمام الصادق ( عليه السّلام ) هو القائم بالأمر من بعده ، وكما وصفه المستشار عبد الحليم الجندي : الإمام جعفر الصادق نتاج قرن كامل من العظائم يحني لها الوجود البشري هاماته ويدين بحضارته . . . « 3 » .
وقال أيضا : شجرة باسقة تترعرع في كل ورقة من أوراقها خصيصة من خصائص أهل البيت في عصر جديد للعلم ، تعاونت فيه أجيال ثلاثة متتابعة منه ومن أبيه وجده « 4 » .
هامش
( 1 ) الفصول المهمة : 222 . وفي الكافي : 1 / 307 أن تكون لك الحجة .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 203 ، الصواعق المحرقة : 307 .
( 3 ) الإمام جعفر الصادق : 4 .
( 4 ) المصدر السابق : 63 .