فهذا الاسم اسم شريف سمّى به اللّه تعالى أتباع الأنبياء السابقين .
وأقرّ ( عليه السّلام ) اسم الرافضة على الجماعة الصالحة بعد أن سمّاهم به اتباع السلطان ، فحينما شكى اليه بعض أصحابه هذه التسمية قال له : « وأنا من الرافضة » قالها ثلاثا « 1 » .
وعن أبي بصير ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السّلام ) : جعلت فداك اسم سمّينا به استحلّت به الولاة دماءنا وأموالنا وعذابنا قال : وما هو ، قال : الرّافضة ، فقال أبو جعفر ( عليه السّلام ) : « انّ سبعين رجلا من عسكر فرعون رفضوا فرعون فأتوا موسى ( عليه السّلام ) فلم يكن في قوم موسى ( عليه السّلام ) أشدّ اجتهادا ولا أشدّ حبا لهارون منهم ، فسمّاهم قوم موسى الرّافضة ، فأوحى اللّه إلى موسى : أن ثبّت لهم هذا الاسم في التوراة ، فإني قد نحلتهم ، وذلك اسم قد نحلكموه اللّه » « 2 » .
وهنالك أسماء أخرى ذكرها الإمام الباقر ( عليه السّلام ) وهي : المؤمن والموالي « 3 » .
الثاني : الصفات
وصف الإمام الباقر ( عليه السّلام ) أفراد الجماعة الصالحة بمواصفات خاصة تشخصهم بها عن غيرهم « 4 » ومنها :
1 - أصحاب اليمين .
2 - خير البرية .
3 - أولياء اللّه .
هامش
( 1 ) المحاسن : 157 .
( 2 ) المصدر السابق : 157 .
( 3 ) بحار الأنوار : 65 / 16 .
( 4 ) المصدر السابق : 65 / 29 ، 30 ، 58 ، 44 .