الناس بالناس ، ولكن قل : اللّهمّ أغنني عن شرار خلقك » .
« اتّقوا الكذب ، الصغير منه ، والكبير ، في كلّ جدّ وهزل ، فإنّ الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير » .
« كفى بنصر اللّه لك أن ترى عدوّك يعمل بمعاصي اللّه فيك » .
وقال له رجل : ما الزهد ؟ فقال ( عليه السّلام ) : « الزهد عشرة أجزاء ، فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع ، وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين ، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضا ، وإنّ الزهد في آية من كتاب اللّه :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
» « 1 » .
« طلب الحوائج إلى الناس مذلّة للحياة ومذهبة للحياء واستخفاف بالوقار وهو الفقر الحاضر ، وقلّة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر » .
« إنّ أحبّكم إلى اللّه أحسنكم عملا ، وإنّ أعظمكم عند اللّه عملا أعظمكم فيما عند اللّه رغبة ، وإنّ أنجاكم من عذاب اللّه أشدّكم خشية للّه ، وإنّ أقربكم من اللّه أوسعكم خلقا ، وإنّ أرضاكم عند اللّه أسبغكم « 2 » على عياله ، وإنّ أكرمكم على اللّه أتقاكم » .
« يا بني ، انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق ، إيّاك ومصاحبة الكذّاب ، فإنّه بمنزلة السراب يقرّب لك البعيد ويبعّد لك القريب ، وإيّاك ومصاحبة الفاسق ، فإنّه بايعك بأكلة أو أقلّ من ذلك ، وإيّاك ومصاحبة البخيل ، فإنّه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ، وإيّاك ومصاحبة الأحمق ، فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك ، وإيّاك ومصاحبة القاطع لرحمه ، فإنّي وجدته ملعونا في كتاب اللّه » .
« إنّ المعرفة وكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة مرائه ، وحلمه ، وصبره ، وحسن خلقه » .
هامش
( 1 ) الحديد ( 57 ) : 23 .
( 2 ) أسبغكم : أوسعكم .