تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
تقتله الفئة الباغية من بعدي ، لا أنالهم اللّه شفاعتي . . . » « 1 » . ثمّ إنّ الرسول ( صلّى اللّه عليه واله ) قال لعليّ ( عليه السّلام ) : أيّ شيء سمّيت ابني ؟ فأجابه عليّ ( عليه السّلام ) : « ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه » . وهنا نزل الوحي على حبيب اللّه محمّد ( صلّى اللّه عليه واله ) حاملا اسم الوليد من اللّه تعالى ، وبعد أن تلقّى الرسول أمر اللّه بتسمية وليده الميمون ، التفت إلى عليّ ( عليه السّلام ) قائلا : « سمّه حسينا » . وفي اليوم السابع أسرع الرسول ( صلّى اللّه عليه واله ) إلى بيت الزهراء ( عليها السّلام ) فعقّ عن سبطه الحسين كبشا ، وأمر بحلق رأسه والتصدّق بزنة شعره فضّة ، كما أمر بختنه « 2 » . وهكذا أجرى للحسين السبط ما أجرى لأخيه الحسن السبط من مراسم .

اهتمام النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) بالحسين ( عليه السّلام ) :

لقد تضافرت النصوص الواردة عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) بشأن الحسين ( عليه السّلام ) وهي تبرز المكانة الرفيعة التي يمثّلها في دنيا الرسالة والامّة . ونختار هنا عدّة نماذج منها للوقوف على عظيم منزلته : 1 - روى سلمان أنّه سمع رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) يقول في الحسن والحسين ( عليهما السّلام ) : « اللّهمّ إنّي احبّهما فأحبّهما واحبّ من أحبّهما » « 3 » . 2 - « من أحبّ الحسن والحسين أحببته ، ومن أحببته أحبّه اللّه ، ومن أحبّه اللّه عزّ وجلّ أدخله الجنة ، ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه اللّه ، ومن أبغضه اللّه
هامش
( 1 ) إعلام الورى بأعلام الهدى : 1 / 427 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 25 ، إعلام الورى : 1 / 427 . ( 3 ) الإرشاد : 2 / 28 .