تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
عسيت أن أعيب حسينا ، وو اللّه ما أرى للعيب فيه موضعا « 1 » . 14 - قال الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ( والي المدينة ) لمروان بن الحكم - لمّا أشار عليه بقتل الحسين ( عليه السّلام ) إذا لم يبايع - : واللّه يا مروان ما أحبّ أنّ لي الدنيا وما فيها وأنّي قتلت الحسين . سبحان اللّه ! أقتل حسينا إن قال لا أبايع ؟ واللّه إنّي لأظنّ أنّ من يقتل الحسين يكون خفيف الميزان يوم القيامة « 2 » . 15 - لمّا قبض ابن زياد على قيس بن مسهر الصيداوي - رسول الحسين ( عليه السّلام ) إلى أهل الكوفة - أمره أن يصعد المنبر ويسبّ الحسين وأباه ، فصعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : أيّها الناس ، إنّ هذا الحسين بن عليّ ، خير خلق اللّه ، وهو ابن فاطمة بنت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) ، وأنا رسوله إليكم ، وقد فارقته بالحاجر من بطن ذي الرمة فأجيبوه ، واسمعوا له وأطيعوا . ثم لعن عبيد اللّه بن زياد وأباه ، واستغفر لعليّ والحسين . فأمر به ابن زياد ، فألقي من رأس القصر ، فتقطّع « 3 » . 16 - من خطبة ليزيد بن مسعود النهشلي ( رحمه اللّه ) : وهذا الحسين بن عليّ ابن رسول اللّه ( عليه السّلام ) ، ذو الشرف الأصيل ، والرأي الأثيل ، له فضل لا يوصف ، وعلم لا ينزف ، وهو أولى بهذا الأمر لسابقته وسنّه وقدمه وقرابته . يعطف على الصغير ، ويحنو على الكبير . فأكرم به راعي رعيّة ، وإمام قوم وجبت للّه به الحجّة ، وبلغت به الموعظة « 4 » .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 1 / 583 . ( 2 ) البداية والنهاية : 8 / 147 . ( 3 ) المصدر السابق : 18 / 168 . ( 4 ) أعيان الشيعة : 1 / 590 .