تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

البعد السياسي :

1 - تكوين نسيج مترابط من المسلمين يتحرك مستجيبا لأوامر الرسول والرسالة كفرد واحد في ظرف تعددت فيه الجهات المعادية ولم تتوقف عن دسائسها . 2 - تناقل الخبرات التنظيمية ووسائل المقاومة والصمود والتجربة الإيمانية وطرق التحرك وسط المهاجرين والأنصار إذ لم يعش الأنصار تجربة المهاجرين ومحنتهم . 3 - بناء الفرد كخطوة من خطوات بناء الدولة وهيكلها الإداري . 4 - إشعار المسلمين بالقوّة في الدفاع عن أنفسهم وفق قيم الإسلام بعيدا عن الروح القبلية والعنصرية .

4 - معاهدة المدينة :

ولكي ينتقل النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) بالمسلمين من حالة الصراع والمقاومة إلى مرحلة البناء وتطبيق الشريعة الإسلامية كان لا بد من توفير أجواء الأمن والاستقرار - ولو نسبيا - فالصراع قد يعيق انتشارها في الوسط الجماهيري . وفي يثرب كانت قوى تنافس المسلمين في الوجود ، فاليهود كانوا يشكلون عبئا كبيرا بقوتهم الاقتصادية وخبثهم السياسي المعروف إضافة إلى عدّتهم وعددهم الذي لا يستهان به . والمشركون أيضا قوة أخرى وإن ضعف دورهم بقدوم النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) والمهاجرين ولكنه لم ينته تماما - فجاملهم النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) وقابلهم بالحسنى .