ولذا نجد ان السيد بحر العلوم مع ما أوتي من علم وفضل وتقوى وكمال ، يقف مبهوتا عندما يسمع قراءة الإمام الحجة ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) للقرآن الكريم ، فيترنّم بقراءة ذلك المصرع من الشعر .
ومن هذه الحكاية ومن غيرها من الحكايات المرتبطة بتشرف هذا السيد الجليل بلقاء الإمام الحجة ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) نستكشف ان السيد بحر العلوم كان إذا رأى الإمام عليه السّلام ، عرفه ، وهذا يدل على كثرة تشرفاته بلقاء الإمام ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) .
فهنيئا له هذا الشرف الذي ما ناله إلّا بالتقوى والجد والاخلاص في الطاعات ، وبفضل أهل البيت عليهم السّلام عليه .
الأربعون في المهدي ( ع ) وحكاية الجزيرة الخضراء — صفحة 128
مساهمون: السيد جلال الموسوي
ص١٢٨