تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيسى المسيح في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
509 - عبد الصمد ، قال : سمعت عطارد - وكان بكى حتّى ترح - قال : قال عيسى بن مريم : « إلى متى تصفون الطريق إلى المدالجين « 1 » وأنتم مقيمون مع المتّجرين « 2 » ، إنّما يبتغي من العلم القليل ومن العمل الكثير » . « 3 » 510 - أبو كريب يقول : روي : أنّ روح اللّه عيسى بن مريم كان يقول : « لا خير في علم لا يعبر معك الوادي ، ولا يعبر بك النادي » . « 4 » 511 - ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « إنّ عيسى بن مريم قام في بني إسرائيل ، قال : يا معشر الحواريّين ، لا تحدّثوا بالحكمة غير أهلها فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموها . والأمور ثلاثة : بيّن رشده فاتّبعوه ، وأمر تبيّن لكم غيّه فاجتنبوه ، وأمر اختلف عليكم فيه فردّوا علمه إلى اللّه تعالى » . « 5 » 512 - عمرو بن قيس الملائي ، قال : قال عيسى بن مريم : « إن منعت الحكمة أهلها جهلت ، وإن أبحتها غير أهلها جهلت . كن كالطبيب المداوي إن رأى موضعا للدواء ، وإلّا أمسك » . « 6 » 513 - أبو فروة قال : أنّ عيسى بن مريم كان يقول : « لا تمنع العلم من أهله فتأثم ، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل ، وكن طبيبا رفيقا يضع حيث يعلم أنّه ينفع » . « 7 » 514 - وهب بن منبه ، قال : قال عيسى بن مريم عليه السّلام : « إنّ للحكمة أهلا ، إن كتمتها أهلها جهلت ، وإن تكلّمت بها عند غير أهلها جهلت ، فكن كالطبيب العالم الذي
هامش
( 1 ) . المدالجون : الذين يسيرون الليل كلّه . ( 2 ) . المتّجرون والمتحرّمون : الممتنعون . ( 3 ) . تاريخ مدينة دمشق 47 : 456 . ( 4 ) . المصدر السابق : 457 . ( 5 ) . المصدر نفسه : 458 . ( 6 ) . المصدر نفسه . ( 7 ) . المصدر نفسه : 459 .