وصفوان بن يحيى ، قالا : حدّثنا جميل بن درّاج ، عن الصادق عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام أنّه قال :
« الإسلام والسلطان العادل أخوان ، لا يصلح واحد منهما إلّا بصاحبه ، الإسلام أسّ ، والسلطان العادل حارس ، وما لا أسّ له فمنهدم ، وما لا حارس له فضائع ، فلذلك إذا رحل قائمنا ، لم يبق أثر من الإسلام » . « 1 »
( 188 ) غيبة الطوسي : عن الفضل بن شاذان ، عن محمّد بن علي ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام يقول : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول :
« لا يزال الناس ينقصون حتّى لا يقال : اللّه ، فإذا كان ذلك ضرب . . . فيبعث اللّه قوما من أطرافها يجيئون قزعا . . . لأعرفهم وأعرف أسماءهم وقبائلهم واسم أميرهم ، وهم قوم يحملهم اللّه كيف شاء من القبيلة الرجل والرجلين ، حتّى بلغ تسعة ، فيتوافون من الآفاق ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، عدّة أهل بدر ، وهو قول اللّه
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ،
حتّى أنّ الرجل ليحتبي فلا يحلّ حبوته حتّى يبلغه اللّه ذلك » . « 2 »
الفصل الثاني حال العلم والعلماء في آخر الزمان
عن طريق أهل السنّة :
( 189 ) أمالي الشجري : أخبرنا أبو محمّد عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن رشتة
هامش
( 1 ) . أربعون الخاتون آبادي : 203 ح 35 ، ورواه في منتخب الأثر : 273 ف 2 ب 29 ح 6 أيضا .
( 2 ) . غيبة الطوسي : 284 .