فتعجّب الصحابة وقالوا : يا رسول اللّه ، أيعبدون الأصنام ؟ قال :
« نعم ، كلّ درهم عندهم صنم » . « 1 »
( 185 ) جامع الأخبار : مرسلا عن الرسول صلّى اللّه عليه واله وهو يصف أحوال آخر الزمان قال :
« لا يتناهون عن منكر فعلوه ، إن تابعتهم ارتابوك ، وإن حدّثتهم كذّبوك ، . . . والحليم بينهم غادر ، والغادر بينهم حليم ، . . . ونساؤهم شاطر ، الالتجاء إليهم خزي ، والاعتذار بهم ذلّ ، وطلب ما في أيديهم فقر ، فعند ذلك يحرمهم اللّه قطر السماء في أوانه ، وينزله في غير أوانه » . « 2 »
( 186 ) غيبة النعماني : حدّثنا علي بن أحمد ، قال : حدّثني عبيد اللّه بن موسى العلوي ، عن أبي محمّد موسى بن هارون بن عيسى المعبدي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب ، قال : حدّثنا سليمان بن بلال ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي عليهم السّلام قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له : يا أمير المؤمنين ، نبّئنا بمهديكم هذا ، فقال :
« إذا درج الدارجون ، وقلّ المؤمنون ، وذهب المجلبون ، فهناك . . . ( المهديّ ) أوسعكم كهفا ، وأكثركم علما ، وأوصلكم رحما ، اللّهمّ فاجعل بعثه خروجا من الغمّة ، وأجمع به شمل الأمّة ، فإن خار اللّه لك فاعزم ولا تنثن عنه إن وفّقت له ، ولا يجوزنّ عنه إن هديت إليه ، هاه - وأومأ بيده إلى صدره - شوقا إلى رؤيته » . « 3 »
( 187 ) أربعون الخاتون آبادي : قال الفضل بن شاذان : حدّثنا محمّد بن أبي عمير
هامش
( 1 ) . جامع الأخبار : 130 ف 88 ، وعنه في البحار 52 : 190 ب 25 ح 21 .
( 2 ) . جامع الأخبار : 129 ف 88 ، وعنه في مستدرك الوسائل 11 : 375 ب 49 ح 16 والشاطر : الذي أعيى أهله خبثا .
( 3 ) . كتاب الغيبة : 212 - 214 ب 13 ح 1 ودرج القوم : إذا ماتوا وانقرضوا ، والمجلبون : المجتمعون من كل وجه للحرب وغيرها .