« أيّها السائل عن الساعة . . . تكون عند خبث الأمراء ، ومداهنة القرّاء ، ونفاق العلماء ، وإذا صدّقت أمتي بالنجوم ، وكذّبت بالقدر ، ذلك حين يتّخذون الأمانة مغنما ، والصدقة مغرما ، والفاحشة إباحة ، والعبادة تكبّرا واستطالة على الناس » . « 1 »
( 196 ) إرشاد القلوب : مرسلا ، عن الرسول صلّى اللّه عليه واله قال في حديث يذكر أحوال آخر الزمان :
« يكون عليكم . . . عرفاء ظلمة ، وقرّاء فسدة ، وعبّاد جهّال ، يفتح اللّه عليهم ، فيتيهون فيها كما تاهت اليهود ، فحينئذ ينقض الاسلام عروة عروة ، يقال :
اللّه اللّه ( كذا ) » . « 2 »
الفصل الثالث حال القرآن والقرّاء في آخر الزمان
عن طريق أهل السنّة :
( 197 ) معجم الطبراني : حدّثنا يحيى بن عبد الباقي ، حدّثنا يوسف بن عبد الرحمان المروروذي ، حدّثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي ، حدّثنا معدان بن سليم الحضرمي ، عن عبد الرحمان بن نجيح ، عن أبي الزاهرية ، عن جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« كيف أنت يا عوف ، إذا افترقت هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، . . .
واتّخذ القرآن مزامير ، وزخرفت المساجد ، ورفعت المنابر ، . . . حتّى يخرج
هامش
( 1 ) . إرشاد القلوب 1 : 67 ب 16 .
( 2 ) . المصدر السابق .