ان فقدان الامن يعود إلى احدى الأسباب التالية :
1 - الفقر والحرمان . . بان يرتكب شخص جريمة السرقة - وما شابهها - لأنه فقير محروم يريد أن يؤمّن حياة نفسه وأهله عن هذا الطريق القذر .
2 - ضعف الايمان باللّه ، بأن لا يكون سبب السرقة هو الفقر . .
بل الطمع في المزيد من المال أو خبث النفس وانحراف السلوك .
3 - ضعف الحكومة ، بأن تكون عاجزة عن ملاحقة المجرمين ومعاقبة العصابات المفسدة .
أمّا في عصر الإمام المهدي ( عليه السلام ) فتزول جميع هذه الأسباب : فالفقر ينتفي من المجتمع ويعيش الجميع في رفاه ورخاء ورغد من العيش ، حتى أنّ منادي الإمام المهدي ( عليه السلام ) ينادي : من له حاجة إلي ؟ فما يأتيه الا رجل واحد يريد المزيد من المال . . لا انه فقير محروم .
والايمان باللّه يتركّز في القلوب ، على أثر المناهج التربوية التي يطبقها الامام في المجتمع ، وبذلك تنتفي الجرائم التي تقع بسبب ضعف الايمان باللّه تعالى .
وحكومة الإمام المهدي ( عليه السلام ) سوف تكون أقوى حكومة جاءت على وجه الأرض ، فالسماء والأرض تشتركان في دعمها وإرساء قواعدها . . وسوف تكون حكومة الإمام ( عليه السلام ) هي الحكومة الوحيدة في الأرض كلها . . ولهذا لا تتشكّل عصابات قطع الطريق وما
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 621
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٦٢١