انسانا له حق الحياة والعمل ؟ ! !
وفي بعض البلاد . . لا يسمح لأحد بالعمل الا بعد الخدمة العسكرية ، أو بلوغ مرحلة خاصة من العمر ! ! وعلى كل حال . . فان أسباب البطالة وعواملها كثيرة . . ولا نريد التحدث عن ذلك بالتفصيل . .
أمّا في عصر الإمام المهدي ( عليه السلام ) فان ظاهرة البطالة تختفي عن المجتمع بصورة نهائية ، لأنه ( عليه السلام ) يقضي على جذور البطالة وأسبابها .
فحرية العمل والسفر والتجارة تمنح لجميع الناس ، والضرائب تلغى ، والجنسيات تسقط عن الاعتبار ، لأن الإسلام لا يؤمن بالجنسيات ، ويعتبر الجميع متساوين في الحقوق والحرية ، كما قال الإمام علي أمير المؤمنين ( سلام اللّه عليه ) - في عهده إلى مالك الأشتر يوم جعله واليا على مصر - : « . . . الناس صنفان : إما أخ لك في الدين ، أو نظير لك في الخلق » « 1 » .
ولهذا فان جميع طبقات الشعب يعيشون حالة النشاط والعمل والثروة ، وذلك ببركة الاسلام وحكومة الإمام المهدي ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : باب كتبه عليه السلام .