لضيق المكان الذي يعيش فيه أهل الدار .
والأطفال يحرمون من اللعب والركض والرياضة في ساحة الدار ، ويضطرّون للخروج إلى الشوارع والطرقات أو المنتزهات والحدائق العامة لنفس الهدف .
وكثيرا ما يؤدّي - خروجهم إلى المنتزهات - إلى الانحراف الفكري أو السلوكي ، فهناك المنحرفون - من أهل الفساد أو الأحزاب - الذين يترصّدون بالشباب الأبرياء ، وينصبون لهم الاشراك والمصائد ، لكي يوقعوهم في مستنقعات الفساد أو الأحزاب .
إلى غير ذلك من عشرات المشاكل والمآسي والجرائم التي تقع نتيجة لأزمة المسكن .
أمّا في عصر الإمام المهدي ( عليه السلام ) فان هذه المشكلة تنحلّ بصورة كاملة . . كما انها انحلت - بالفعل - في عصر حكومة الإمام علي أمير المؤمنين ( سلام اللّه عليه ) فقد جاء في التاريخ : ان كل انسان كان يملك لنفسه دارا مستقلة ، ببركة حكومة الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) « 1 » .
والسؤال الآن : كيف يحلّ الإمام المهدي ( عليه السلام ) هذه المشكلة ؟
الجواب : بتطبيق الاسلام .
إن القانون الاسلامي يقول : « الأرض للّه ولمن عمّرها » فكل ارض
هامش
( 1 ) كتاب الغارات .