جوانبه ، ولكنّه بالرغم من كل ذلك لم يبلغ الأساس القديم الذي رسمه النبي إبراهيم ( عليه السلام ) للمسجد الحرام ، لأنّ الأساس القديم كان من ( الحزورة ) « 1 » وهي بين الصفا والمروة .
روي ذلك عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) - عندما سئل عن الزيادات الحادثة في المسجد الحرام وهل هي من المسجد ؟ - فقال ( عليه السلام ) : نعم . . إنهم لم يبلغوا بعد مسجد إبراهيم وإسماعيل ( صلى اللّه عليهما ) « 2 » .
وقال ( عليه السلام ) : خطّ إبراهيم ( عليه السلام ) بمكة ما بين الحزورة إلى المسعى ، فذلك الذي خطّ إبراهيم - « 3 »
وسأل الحسين بن نعيم من الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن الصلاة في الزيادات الحادثة في المسجد الحرام ؟
فقال ( عليه السلام ) : إن إبراهيم وإسماعيل حدّا المسجد الحرام ما بين الصفا والمروة ، فكان الناس يحجّون إلى الصفا « 4 » . وفي نسخة أخرى : « يحجون من مسجد الصفا » .
قال الفيض الكاشاني في كتاب الوافي ص 28 : بيان : . . . .
هامش
( 1 ) الحزورة - على وزن قسورة - : اسم موضع بين الصفا والمروة وهي من المسعى .
( 2 ) كتاب الكافي للكليني .
( 3 ) كتاب الكافي / باب فضل الصلاة في المسجد الحرام . أي : فالمسجد : هو ذلك الذي خطّ إبراهيم .
( 4 ) كتاب التهذيب للشيخ الطوسي .