قال يعقوب بن شعيب : فقبّلت الدم ، ووضعته على وجهي ، ثم طواه أبو عبد اللّه ورفعه « 1 » .
3 - وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) - للمفضّل بن عمر - :
أتدري ما كان قميص يوسف ؟ قلت : لا .
قال : إنّ إبراهيم ( عليه السلام ) لمّا أوقدت النار ، نزل اليه جبرئيل بالقميص وألبسه إيّاه ، فلم يضرّه معه حرّ ولا برد ، فلما حضرته الوفاة جعله في تميمة « 2 » وعلّقه على إسحاق ( عليه السلام ) وعلّقه إسحاق على يعقوب ( عليه السلام ) فلما ولد يوسف علّقه عليه ، وكان في عضده ، حتى كان من أمره ما كان .
فلما أخرجه يوسف ( عليه السلام ) من التميمة وجد يعقوب ريحه ، وهو قوله عزّ وجل :
إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ
فهو ذلك القميص من الجنّة .
قلت : جعلت فداك . . فإلى من صار هذا القميص ؟
قال ( عليه السلام ) : إلى أهله ، وهو مع قائمنا إذا خرج .
ثم قال : كل نبيّ ورث علما - أو غيره - فقد انتهى إلى آل محمد ( عليهم السلام ) « 3 »
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني - باب 13 حديث 42 .
( 2 ) التميمة : خرزة أو عوذة توضع على الأولاد للوقاية من العين والأذى .
( 3 ) كتاب إكمال الدين للصدوق .