قال الراوي : فما الحلقة ؟
قال : عشرة آلاف » « 1 » .
وسئل الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كم يخرج مع القائم ؟
فإنّهم يقولون : إنّه يخرج معه مثل عدّة أهل بدر ، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ؟
فقال ( عليه السلام ) : ما يخرج إلّا في أولي قوّة ، وما يكون أولو قوّة أقل من عشرة آلاف » « 2 »
أيها القارئ : لم نجد - في المصادر الموجودة عندنا - شيئا من التفاصيل حول « الحلقة » وهم العشرة آلاف . ولكن المستفاد أنّهم جماعات وجماهير ، لهم نصيب وافر من الأيمان الكامل والعقيدة الراسخة ، فهم محسوبون من جيش الإمام المهدي ( عليه السلام ) ولكنّهم لا يمتازون بما امتازت به الثلاثمائة والثلاثة عشر ، إلّا أنهم يلتحقون بالإمام في مكّة ، وينضمون تحت لوائه .
ووردت في بعض الأحاديث كلمة « العقد » بدل « الحلقة » والمقصود واحد .
ويخرج الإمام المهدي ( عليه السلام ) من مكة بهذا العدد من الجيش الجرّار . ومن الطبيعي أن الملايين من الناس سوف يلتحقون به في
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 52 ص 307 باب خروجه وما يحدث عنده .
( 2 ) بحار الأنوار ج 52 ص 323 ، نقلا عن ( إكمال الدين ) للصدوق .