الاختلاف ، كقوله ( عليه السلام ) : أيها الناس . . من يحاجّني في موسى فأنا أولى الناس بموسى .
أيها الناس . . من يحاجّني في عيسى فأنا أولى الناس بعيسى . »
شرح بعض كلمات الخطبة
قبل أن أتحدّث عن كلمات هذه الخطبة ، أجلب انتباه القارئ إلى أنّ هذه الخطبة - التي سيخطب بها الإمام المهدي ( عليه السلام ) عند قيامه - قد ذكرها وأخبر بها جدّه السادس الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) قبل ان يولد الإمام المهدي بأكثر من مائة وأربعين سنة .
وهذا إن دلّ على شيء فانّما يدلّ على أنّ جميع حركات الإمام المهدي ( عليه السلام ) وسكناته ، وجميع أقواله وأفعاله وسيره وسلوكه ، مخطّطة معلومة مسبقا ، وليست حركات ارتجالية تفرضها الظروف .
وقد روعيت - في هذه الخطبة - جوانب البلاغة ، واشتملت على نقاط حسّاسة ومواضيع فريدة لا يستطيع أحد أن يدّعيها إلّا الإمام الحق .
قبل كلّ شيء . . يأتي الإمام المهدي ( عليه السلام ) إلى المسجد الحرام ، الذي « من دخله كان آمنا » وليكون بيت اللّه مركز إنطلاقه المبارك الميمون .
ويسند ظهره إلى الكعبة ، عائذا بالبيت الحرام ، ليأمن شرّ