مشفقون ، يدعون بالشهادة ، ويتمنّون أن يقتلوا في سبيل اللّه ، شعارهم : يا لثارات الحسين .
إذا ساروا يسير الرعب أمامهم مسيرة شهر ، يمشون إلى المولى إرسالا ، بهم ينصر اللّه إمام الحق . . » « 1 » .
10 - وروي عن الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) أنّه قال :
« . . . فمن كان إبتلي بالمسير ، وافى في تلك الساعة ، ومن لم يبتل بالمسير فقد من فراشه ، وهو قول أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) :
« المفقودون من فراشهم » . . » « 2 » .
11 - وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « بينا شباب الشيعة على ظهور سطوحهم نيام ، إذ وافوا إلى صاحبهم في ليلة واحدة على غير ميعاد ، فيصبحون بمكة » « 3 » .
12 - وروي عن الإمام علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال :
. . . ألا : وإنّ المهدي أحسن الناس خلقا وخلقا ، ثم إذا قام يجتمع اليه أصحابه ، على عدّة أهل بدر وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، كأنّهم ليوث قد خرجوا من غاباتهم ، مثل زبر الحديد ، لو أنهم همّوا بإزالة الجبال الرواسي لأزالوها عن مواضعها « 4 » فهم الذين وحّدوا اللّه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 52 ص 308
( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني باب 20 حديث 6
( 3 ) كتاب الغيبة للنعماني باب 21 حديث 11
( 4 ) الرواسي : الثوابت الرواسخ .