المفقودون ، وفيهم نزلت هذه الآية : « أينما تكونوا يأت بكم اللّه جميعا » « 1 » .
9 - وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « . . . ورجال كأنّ قلوبهم زبر الحديد ، لا يشوبها شك في ذات اللّه ، أشدّ من الحجر ، لو حملوا على الجبال لأزالوها . . . كأنّ على خيولهم العقبان « 2 » يتمسّحون بسرج الإمام « 3 » يطلبون بذلك البركة ، ويحفّون به ، يقونه بأنفسهم في الحروب « 4 » ويكفونه ما يريد .
رجال لا ينامون الليل ، لهم دوي في صلاتهم كدويّ النحل ، يبيتون قياما على أطرافهم ، ويصبحون على خيولهم ، رهبان بالليل ، ليوث بالنهار .
هم أطوع له من الأمة لسيّدها « 5 » .
كالمصابيح . . كأنّ قلوبهم القناديل ، وهم من خشية اللّه
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني باب 20 حديث 3
( 2 ) لعلّ الصحيح : كأنّهم على خيولهم العقبان - جمع عقاب - : وهو طائر من الجوارح ، قوي المخالب ، ويحتمل أن تكون العبارة هكذا : كأن خيولهم العقبان ، فهو تشبيه للخيول بالعقبان ، وعلى كلّ حال فإنّ « العقبان » يمكن أن تكون صفة للأصحاب ، ويمكن - أيضا - أن تكون صفة لمراكبهم التي عبّر عنها بالخيول .
( 3 ) أي : يتمسحّون بسرج فرس الإمام ( عليه السلام ) .
( 4 ) يقونه من الوقاية . أي : يحفظونه .
( 5 ) الأمة : الجارية المملوكة ، ولعل التشبيه بها لكونها تطيع أمر مولاها بلا تأمّل ولا مناقشة .