6 - وقال ( عليه السلام ) أيضا - وقد سأله رجل عن الإمام المه : « . . . فيجمع اللّه تعالى له قوما ، قزع كقزع السحاب ، يؤلّف اللّه بين قلوبهم ، لا يستوحشون من أحد ، ولا يفرحون بأحد يدخل فيهم ، على عدّة أصحاب بدر ، لم يسبقهم الأوّلون ، ولا يدركهم الآخرون . . » إلى آخر الحديث « 1 » .
7 - وروي عن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال :
« فيصير إليه أنصاره من أطراف الأرض ، تطوى لهم طيّا ، حتى يبايعوه » « 2 » .
8 - وقال ( عليه السلام ) أيضا : « إذا أذن الإمام « 3 » دعا اللّه باسمه العبراني ، فأتيحت له صحابته الثلاثمائة وثلاثة عشر « 4 » قزع كقزع الخريف ، فهم أصحاب الألوية ، منهم من يفقد من فراشه ليلا ، فيصبح بمكّة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا ، يعرف باسمه واسم أبيه وحليته ونسبه » .
قال الراوي : قلت : جعلت فداك . . أيّهم أعظم إيمانا ؟
قال ( عليه السلام ) : « الذي يسير في السحاب نهارا ، وهم
هامش
( 1 ) مستدرك الصحيحين للحاكم النيسابوري ج 4 ص 554 ، عقد الدرر ليوسف بن يحيى الشافعي ،
( 2 ) الفصول المهمة لابن الصبّاغ المالكي / الفصل الثاني عشر .
( 3 ) لعلّ الصحيح هو : « إذا اذن للإمام » ويكون المعنى : إذا أذن اللّه تعالى للإمام بالظهور والقيام ، دعا ربّه باسم خاص له سبحانه .
( 4 ) يقال : أتيح له الشئ : أي قدّر ويسّر له .