ولا حياء ولا خجل ولا خجل ولا إحساس بالضمير ؟ ؟ .
والحقّ انّ الفترة التي يحكم فيها السفياني هي من شرّ الفترات في تاريخ الإسلام وأيام حكومته الطاغية الطائشة هي من شرّ أيام الدنيا ، فهو يسير وينشر الظلم ، ويزرع الفجائع والمآسي والكوارث ، ويقيم المجازر والمذابح بين الرجال والنساء والأطفال ، وتصبح حياة البشر في عهد حكومته مسلوبة الكرامة ، مهدورة القيمة .
فهو بلاء عظيم مبين ، ومحنة كبرى على الشرق الأوسط : مثل سوريا والعراق والمدينة المنوّرة ، والمناطق المجاورة لتلك الأقطار .
ولهذا تجد الإخبارات واردة عن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلّم ) وعن الإمام علي أمير المؤمنين والأئمة الأحد عشرة ( سلام اللّه عليهم ) حول هذه البليّة والنقمة التي تشمل الناس .
وإليك بعض الأحاديث الواردة حول السفياني :
1 - روي عن حذيفة بن اليمان ، أنّ النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب ، قال : « فبينما هم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فور ذلك « 1 » حتى ينزل دمشق ، فيبعث جيشين : جيشا إلى المشرق « 2 » وآخر إلى المدينة ، حتى
هامش
( 1 ) الوادي اليابس : منطقة في ضواحي دمشق . في فور ذلك : أي : في أوج تلك الفتنة المشار إليها .
( 2 ) لعلّ المراد من كلمة « المشرق » - هنا - : هو مدينة الكوفة ، باعتبار أنها تقع في العراق . . شرق سوريا . ويستفاد من هذه الخطبة أنّ جيش السفياني يمرّ - في طريقه