أهل السماء قبل أهل الأرض ، وتخضع لحكمه كافّة مرافق الطبيعة ، بل ويتصرّف في ما وراء الطبيعة .
فسلام اللّه على رسول اللّه وأهل بيته الطاهرين الذين وضعوا النقاط على الحروف ، وذكروا كل ما يتعلّق بتلك الصيحة من العلائم ، بمقدار ما كانت العقول تتحمّله في ذلك العهد .
وإليك بعض تلك الأحاديث :
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة ، لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان » « 1 » .
وعن أبي حمزة الثمالي أنّه قال للإمام الصادق ( عليه السلام ) :
. . . فكيف يكون النداء ؟ .
قال : « ينادي مناد من السماء أوّل النهار يسمعه كلّ قوم بألسنتهم : « ألا : إنّ الحق في علي وشيعته » ثم ينادي إبليس - في آخر النهار - : « ألا : إنّ الحق في السفياني وشيعته » « 2 » فيرتاب عند ذلك المبطلون « 3 » « 4 »
هامش
( 1 ) إكمال الدين للشيخ الصدوق ج 2 ص 650 .
( 2 ) وفي نسخة : « في عثمان وشيعته » والظاهر أن المراد من « عثمان » - هنا - : هو السفياني الذي اسمه : عثمان بن عنبسة .
( 3 ) وفي نسخة : « فعند ذلك يرتاب المبطلون » . يرتاب : أي يشك .
( 4 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 266 ، وإكمال الدين ج 2 ص 652 .