المهدي « 1 » .
2 - أخرج سليمان القندوزي الحنفي في ينابيع المودة عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : إنّ خلفائي وأوصيائي وحجج اللّه على الخلق بعدي لاثنا عشر : أوّلهم عليّ وآخرهم ولدي المهدي ، فينزل روح اللّه عيسى بن مريم ، فيصلّي خلف المهدي « 2 » وتشرق الأرض بنور ربّها ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب « 3 » .
3 - وروي - أيضا - عن ابن عباس قال : قدم يهودي يقال له نعثل فقال : يا محمد أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين . . . إلى أن قال : فأخبرني عن وصيّك من هو ؟ فما من نبيّ إلّا وله وصي ، وإنّ نبينا موسى ابن عمران أوصى إلى يوشع بن نون .
فقال : « إنّ وصيّي علي بن أبي طالب ، وبعده سبطاي الحسن والحسين تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين » .
قال : يا محمد فسمّهم لي ؟
قال : « إذا مضى الحسين فابنه علي فإذا مضى عليّ فابنه محمد فإذا
هامش
( 1 ) فرائد السمطين للجويني الشافعي ج 2 ص 313 طبع لبنان 1400 ه . ورواه أيضا القندوزي الحنفي في كتابه ( ينابيع المودّة ص 445 ) .
( 2 ) هكذا وجدنا في المصدر ، ولعلّ هناك كلمات كانت قبل قوله « فينزل عيسى بن مريم » ولكنّها سقطت من أيدي النسّاخ .
( 3 ) ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي ص 447 طبع إستانبول 1302 ه .