خجل ، ولا شعور بالمسؤولية أمام اللّه وبلا خوف من العقاب .
وإذا أردنا أن نزيّف هذه النظريّة التائهة ونبطل هذا الإدّعاء المزعوم والافتراء المكشوف والدجل المقصود ، لكان علينا أن نقدّم قائمة سوداء بأسماء الجناة والمجرمين من حكّام بني أمية وبني العباس ، من قاسط إلى ملحد إلى إباحي سفّاك إلى خمّار إلى زنّاء إلى سابح في حوض الخمر إلى ممزّق للقرآن إلى ناه عن المعروف إلى أسير شهواته ونزواته وهكذا وهلم جرّا ، ضع يدك على من شئت منهم فلا ترى إلّا فاسقا أو فاجرا أو مهتوكا أو طليقا أو دعيّا ، إذن لخرج هذا الكتاب عن موضوعه وتبدّل إلى ملفّات سوداء مظلمة بحياة الأشرار أعداء الإسلام والإنسانية .
أهؤلاء الأئمة الإثنا عشر الذين أخبر عنهم رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ؟ .
الف كلّا ، ومليون حاشا ، حاشا الرسول الأقدس الأطهر أن يمثّله هؤلاء الأرجاس الأقذار ، أو يخلفه هؤلاء الخونة المجرمون الفسقة الفجرة .
إنّ رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أجلّ شأنا وأعظم قدرا من أن يكون هؤلاء خلفاءه .
إنّ رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) لا يمثّله إلّا الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، ولا يخلفه إلّا الطاهرون المطهّرون الذين هم
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 35
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٣٥