التي تكتفي بذكر العدد فقط بدون ذكر أسماء الأئمة وتعيين أشخاصهم ، وهناك الأحاديث التي تصرّح بالعدد والأسماء ، وبعض تلك الأحاديث تصرّح بالإمام المهدي وأنّه الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) . وخلاصة القول : إنّ تلك الأحاديث يفسّر بعضها بعضا .
ومن الحقّ والصواب أن أقول : إنّ تلك الأحاديث قد تجاوزت حدّ التواتر بحيث لا يبقى - هناك - مجال ولا موضع للمناقشة .
ولو أردنا سرد جميع تلك الأحاديث لطال بنا الكلام إلى حدّ الملل والسأم بما في ذلك من تضييع العمر ، ولكن لأجل أن لا يكون الكتاب خاليا عن هذا البحث نذكر بعض تلك الأحاديث والمصادر ، تسهيلا للباحث الذي يفتّش عن الحق والحقيقة :
1 - أحمد بن حنبل في مسنده : يروي هذا الحديث عن جابر بن سمرة من أربع وثلاثين طريقا ، وهو : عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) يقول : يكون لهذه الأمة إثنا عشر خليفة « 1 » ، ويرويه مسلم في صحيحه « 2 » .
ويروي البخاري في صحيحه ج 4 عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) يقول : يكون إثنا عشر أميرا ، فقال كلمة لم أسمعها فقال أبي : إنّه قال : كلّهم من قريش « 3 » .
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل ج 5 ص 106 طبع ( المطبعة الميمنية ) في مصر 1313 ه .
( 2 ) صحيح مسلم ، كتاب الامارة ، طبع ( مطبعة بولاق ) في تركيا 1292 ه .
( 3 ) صحيح البخاري كتاب الأحكام طبع المطبعة الخيرية في مصر سنة 1320 ه . ورواه