فوجدنا الحرّاس على باب البلد ، فسألونا : من أين جئتم ؟ وكيف وصلتم ؟ وأين صارت عشيرة عنيزة ؟ ! .
فقال أحد الفلّاحين - المتواجدين هناك - : بينما عشيرة عنيزة جلوس في خيامهم ، وإذا بفارس بيده رمح طويل ، فصاح في عشيرة عنيزة وأنذرهم بالدمار والهلاك ، فألقى اللّه الخوف في قلوبهم ، وتركوا المنطقة فورا .
يقول السيّد : فسألت ذلك الفلّاح عن وصف ذلك الفارس ؟
فوصفه لي ، فإذا هو نفسه الذي رأيته عند نهر الهنديّة « 1 » .
9 - قصّة أحمد العسكري :
ذكر البحّاثة المعاصر العلّامة الشيخ لطف اللّه الصافي - صاحب التآليف القيّمة - « 2 » قصة سمعها في سنة 1398 ه من الحاج احمد العسكري وهو من الأخيار الساكنين في طهران - إيران - ، والقصّة تتعلّق ببناء مسجد يقع على طريق قم - طهران ، وهو الآن على مدخل مدينة قم المقدسة ويسمّى : مسجد الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) .
يقول أحمد العسكري : قبل سبع عشرة سنة ، وفي يوم خميس ، جاءني ثلاثة من الشباب - وكانت حرفتهم تصليح السيارات - وقالوا لي :
اليوم يوم الخميس ، ونريد أن نذهب إلى مدينة قم ، إلى مسجد جمكران « 3 »
هامش
( 1 ) جنّة المأوى ، الحكاية السادسة والأربعون .
( 2 ) في كتابه ( ياسخ ده برسش ) باللغة الفارسيّة .
( 3 ) مسجد جمكران : مسجد بني بأمر الإمام المهدي ( عليه السلام ) يقع في ضواحي -