الأمور التي لا بأس بالإشارة إليها كالتالي :
1 - إلحاح جماعة من الناس على تعيين جعفر للإمامة ، وهنا تبرز علامة استفهام بل علامات استفهام :
لماذا اختارت هذه الجماعة - المشبوهة - جعفرا للإمامة - مع كثرة الموانع وعدم وجود مقتضيات الإمامة فيه - ؟
- ومع فشله في جميع المواقف ، وانسحابه عن الساحة ، وانهيار معنويّاته مع وفد القميّين الأول - : ما هو الداعي إلى التركيز على إمامة هذا الإنسان المشوّه المفضوح ؟
2 - تكذيب جعفر للشيعة ، حول إخبار الأئمة بما معهم من الأموال وتفاصيلها ، فإن كان جعفر فاقدا لصفات الإمام ، وجاهلا بهذه الخصائص ، فلماذا ينفي ذلك عن أخيه الإمام العسكري ( عليه السلام ) ويكذّب الشيعة ، ذلك التكذيب الفضيع ؟
أليس الأفضل ان ينفي علمه بهذه الأمور ، ويعلن جهله بهذه المواضيع حتى لا يكذّب امرا واقعيا وحقيقة ثابتة ؟
3 - مطالبته القميّين بالأموال ، ظلما وزورا ، مع عدم استحقاقه لتلك الأموال ، وهو يعلم ذلك ، وهذا يدلّ على عدم تورّعه من المحرّمات ، ولعله لو كان يقبض منهم الأموال لكان يصرفها في خموره وفجوره !
4 - استعانة جعفر بالسلطة - الظالمة الغاشمة - ضد الشيعة ، وتجاوب السلطة معه . إن ذا لعجيب .
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 192
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص١٩٢