فكانوا يقومون بالوساطة بين الإمام الهادي ( عليه السلام ) وبين الشيعة .
وقد اختار الوكلاء بعض المهن تغطية لهذا المنصب الخطير .
واستمر الأمر على هذا المنوال سنوات ، حتى تعوّد الناس على مراجعة الوكلاء في بغداد ، . . . إلى أن استشهد الإمام الهادي ( عليه السلام ) وبقيت الوكالة نافذة المفعول عند الوكلاء ، فكانوا همزة وصل بين الشيعة وبين الإمام العسكري ( عليه السلام ) .
ولما استشهد الإمام العسكري ( عليه السلام ) أبقى الإمام المهدي ( عليه السلام ) الوكلاء على وكالتهم ، وسنذكر في الفصول القادمة شيئا عن حياة الوكلاء أو النوّاب أو السفراء ، إن شاء اللّه تعالى .
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 175
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص١٧٥