الخاتمة واجبات المؤمنين وتكاليفهم تجاه صاحب العصر والزمان عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف
خلق اللّه سبحانه وتعالى عباده غنيا عن طاعتهم آمنا من معصيتهم ، وجعل الإنسان أشرف المخلوقات وأعظمها .
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
« 1 » .
ثم أمره بالطاعة والعبادة إن هو أراد الآخرة وسعى لها سعيها ، ولم يتركه في الحيرة والضلالة عندما بين له طريق الخير وطريق الشر ، وأن الأول يكون تحصيله بالإيمان والثاني يكون نتيجة المعاصي والذنوب والآثام .
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
« 2 » .
وحتى لا يتيه الإنسان ويبتعد عن طريق الصراط المستقيم أرسل اللّه سبحانه وتعالى الأنبياء والمرسلين ليكونوا الهداة الميامين والمبشرين والمنذرين .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً
« 3 » .
واختار اللّه تعالى من بين رسله وأنبيائه أكملهم وأعظمهم شأنا وجعله خاتم الرسل والأنبياء . وأمرنا بطاعته واتباع نهجه وسلوك طريقه للوصول إلى كمال العبودية وتمامها .
هامش
( 1 ) سورة التين ، الآية : 4 .
( 2 ) سورة الإنسان ، الآية : 3 .
( 3 ) سورة الأحزاب ، الآية : 45 .