قسطها الكبير من هذه العناية فمنهم من ادرجها ضمن المؤلفات العامة كما في السنن والمسانيد وغيرها ومنهم من افردها بالتأليف . . كل ذلك حصل منهم - رحمهم الله وجزاهم خيرا - حماية لهذا الدين وقياما بما يجب من النصح للمسلمين فمن الذين أفردوها بالتأليف :
1 - أبو بكر ابن خيثمة زهير بن حرب قال ابن خلدون في مقدمة تاريخه ولقد توغل أبو بكر ابن أبي خيثمة على ما نقل السهيلي عنه في جمعه للأحاديث الواردة في المهدى :
2 - ومنهم الحافظ أبو نعيم ذكره السيوطي في الجامع الصغير وذكره في العرف الوردي بل قد لخص السيوطي الأحاديث التي جمعها أبو نعيم في المهدى وجعلها ضمن كتابه العرف الوردي وزاد عليها فيه أحاديث وآثارا كثيرة جدا .
3 - ومن الذين افردوا أحاديث المهدى بالتأليف السيوطي فقد جمع فيه جزءا سماه العرف الوردي في اخبار المهدى وهو مطبوع ضمن كتابه الحاوي للفتاوى في الجزء الثاني منه قال في أوله الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى هذا جزء جمعت فيه الأحاديث والآثار الواردة في المهدى لخصت فيه الأربعين التي جمعها الحافظ أبو نعيم وزدت عليه ما فاته ورمزت عليه صورة ( ك ) .
والأحاديث والآثار التي أوردها السيوطي في شأن المهدى نزيد على المائتين تلك الأحاديث والآثار فيها الصحيح والحسن والضعيف والموضوع وإذا أورد الحديث الواحد اضافه إلى كل من الذين خرجوه فيقول مثلا في الحديث الواحد اخرج أبو داوود وابن ماجة والطبراني والحاكم عن أم سلمة سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول المهدي من عترتي من ولد فاطمة .
4 - ومنهم الحافظ عماد الدين ابن كثير قال رحمه الله في كتابه الفتن والملاحم . وقد أفردت في ذكر المهدى جزءا على حدة ولله الحمد والمنة .
5 - ومنهم الفقيه بن حجر المكي وقد سمى مؤلفه « القول المختصر في علامات المهدي المنتظر » ذكر ذلك البرزنجي في الإشاعة ونقل منه وكذلك السفاريني في لوامع الأنوار البهية وغيرهما .
6 - ومنهم علي المتقي الهندي صاحب كنز العمال فقد ألف في شأن المهدي رسالة ذكرها البرزنجي في الإشاعة وذكر ذلك قبله أيضا ملا علي قاري الحنفي في المرقاة شرح المشكاة ، وذكره شارح راموز الحديث .
7 - ومن الذين ألفوا في شأن المهدي ملا علي قاري وسمي مؤلفه « المشرب الوردي في مذهب المهدي » ذكره في الإشاعة ونقل جملة كبيرة منه
8 - ومنهم مرعي بن يوسف الحنبلي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين بعد الألف ، وسمي مؤلفه « فوائد
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 400
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٤٠٠