تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وهو وان وثقه احمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم فقد قال علي بن المديني عن سفيان ان بشر بن مروان قطع عرقوبه قلت في اي شيء قال في التشيع إلى هنا كلامه . أقول كلامه هذا ضرب من الهذيان فإنه ما أفاد بمنطوقه طعنا ولا ابان بمفهومه لمقصوده معنى بل غايته التصريح بأن الحديث لا علة له ولا مطعن في رجاله وانه صحيح على شرط مسلم وهذا مخالف لمراده مناقض لقصده نعم أشار بقوله مع ما ينضم إلى ذلك إلى شرط مسلم من تشيع عمار الذهبي إلى أن قصور الحديث على شرط مسلم هو علته القادحة فيه الموجبة لرده وعدم العمل بمدلوله وهذا ظاهر بل صريح في كلامه لأنه انتقد على الحاكم حكمه للحديث بأنه على شرط البخاري ومسلم وأثبت له انه على شرط مسلم فقط ثم قال مع ما ينضم إلى ذلك من تشيع عمار الذهبي فاجتمع في الحديث على رأيه السديد وعلمه الجديد علتان شرط مسلم وتشيع عمار وبطل الاحتجاج به فياللّه ويا للمسلمين كيف يحكم بضعف حديث على شرط مسلم المتفق بين الأمة على صحته بل اصحيته فضلا عن أن يجعل شرط مسلم نفسه هو سبب ضعفه وعين علته سبحانك هذا عناد عظيم وضلال قديم أما ما ضمه إلى شرط مسلم من تشيع عمار فقد عرفناك بما فيه سابقا وأشرنا غير مرة إلى أنه ليس بجرح عند كل من كان للحديث حافظا ولفنونه محققا .
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 331 | مهدي الفقيه ايماني