الحاكم في المستدرك وقال صحيح الاسناد ولم يخرجاه وفي روايته ثم يظهر الهاشمي فيرد اللّه الناس إلى الفتح الخ وليس في طريقه ابن لهيعة وهو اسناد صحيح كما ذكر انتهى فاعتبروا يا أولي الابصار .
( فصل ) [ علي رضي الله عنه وسوال رجل عن المهدى ]
ثم قال وخرج الحاكم في المستدرك عن علي رضي اللّه عنه من رواية أبي الطفيل عن محمد بن الحنفية قال كنا عند علي رضي اللّه عنه فسأله رجل عن المهدي فقال علي هيهات ثم عقد بيده سبعا فقال ذلك يخرج في آخر الزمان إذا قال الرجل ان اللّه قتل ويجمع اللّه له قوما قزعا كقزع السحاب يؤلف اللّه بين قلوبهم فلا يستوحشون إلى أحد ولا يفرحون بأحد دخل فيهم عدتهم على عدة أهل بدر لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر قال أبو الطفيل قال ابن الحنفية ا تريده قلت نعم قال فإنه يخرج من بين هذين الاخشبين قلت لا جرم واللّه ولا ادعها حتى أموت ومات بها يعني مكة قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وانما هو على شرط مسلم فقط فان فيه عمارا الذهبي ويونس بن أبي إسحاق ولم يخرج لهما البخاري وفيه عمرو بن محمد العبقري ولم يخرج له البخاري احتجاجا بل استشهادا مع ما ينضم إلى ذلك من تشيع عمار الذهبي