أن يحمله » هذا حديث حسن .
وقد روى من غير وجه عن أبي سعيد عن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم .
وأبو الصّدّيق النّاجىّ اسمه بكر بن عمرو ، ويقال بكر بن قيس .
45 - باب ما جاء في نزول عيسى بن مريم
2334 - حدثنا قتيبة ، أخبرنا اللّيث عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة أنّ النّبىّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « والّذى نفسي بيده ليوشكنّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصّليب
شرح
مرة بعد أخرى لما تعود من كرمه وإحسانه ( قال ) أي النبي صلى اللّه عليه وسلم ( فيحثى له في ثوبه ما استطاع أن يحمله ) أي يعطيه قدر ما يستطيع حمله ، وذا لكثرة الأموال والغنائم والفتوحات مع سخاء نفسه .
قوله : ( هذا حديث حسن ) في إسناده زيد العمى وهو ضعيف ، وأخرجه أحمد أيضا .
( باب ما جاء في نزول عيسى بن مريم ) يعنى في آخر الزمان .
قوله ( والذي نفسي بيده ) فيه الحلف في الخبر مبالغة في تأكيده ( ليوشكن ) بكسر المعجمة ، أي ليقربن ، أي لا بد من ذلك سريعا ( أن ينزل فيكم ) أي في هذه الأمة فإنه خطاب لبعض الأمة ممن لا يدرك نزوله ( حكما ) أي حاكما . والمعنى أنه ينزل حاكما بهذه الشريعة فإن هذه الشريعة باقية لا تنسخ بل يكون عيسى حاكما من حكام هذه الأمة ( مقسطا ) المقسط العادل بخلاف القاسط فهو الجائر ( فيكسر ) أي يهدم ( الصليب ) قال في شرح السنة وغيره ، أي فيبطل النصرانية ويحكم بالملة الحنيفية . وقال ابن الملك : الصليب في اصطلاح النصارى خشبة مثلثة يدعون أن عيسى عليه الصلاة والسلام صلب على خشبة مثلثة على