( أحاديث ) نزول سيدنا عيسى عليه السلام قرب الساعة وحكمه في الناس قال الابي في شرح مسلم في الكلام على أحاديث الاشراط ما نصه وتقدم في حديث جبريل عليه السلام قول ابن رشد الاشراط عشرة والمتواتر منها خمسة اه والذي تقدم له في حديث جبريل هو انه بعد ما نقل عن القرطبي ان الاشراط تنقسم إلى معتاد كالمذكورات في حديث جبريل وكرفع العلم وظهور الجهل وكثرة الزنى وكثرة شرب الخمر وغير معتاد كالدجال ونزول عيسى وخروج يأجوج وماجوج والدابة وطلوع الشمس من مغربها قال قلت قال ابن رشد واتفقوا على أنه لا بد من ظهور هذه الخمسة واختلفوا في خمسة أخر خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب والدخان ونار تخرج من قعر عدن تروح معهم حيث راحوا وتقيل معهم حيث قالوا زاد بعضهم وفتح قسطنطينية وظهور المهدى اه وقال أيضا قبله في الكلام على أحاديث نزول عيسى ما نصه لا بد من نزوله لتواتر الأحاديث بذلك اه وقد ذكروا ان نزوله ثابت بالكتاب والسنة والاجماع والأحاديث في نزوله كثيرة ذكر الشوكاني منها في التوضيح تسعة وعشرين حديثا ما بين صحيح وحسن وضعيف منجبر منها ما هو مذكور في أحاديث الدجال ومنها ما هو مذكور في أحاديث المنتظر وتنضم إلى ذلك أيضا الآثار الواردة عن الصحابة فلها حكم الرفع إذ لا مجال للاجتهاد في ذلك والحاصل ان الأحاديث الواردة في المهدى المنتظر متواترة وكذا الواردة في الدجال وفي نزول سيدنا عيسى ابن مريم عليهما السلام ( أحاديث ) طلوع الشمس من مغربها عن [ 1 ] أبى سعيد ( 2 ) وأبي هريرة ( 3 ) وابن عمرو ( 4 ) وحذيفة ( 5 ) وأبى ذر ( 6 ) وابن عباس ( 7 ) وعبد اللّه بن أبي أوفى ( 8 ) وصفوان بن عسال ( 9 ) ومعاوية ابن أبي سفيان [ 10 ] وعبد الرحمان بن عوف « 11 » وانس ( 12 ) وأبي امامة ( 13 ) وحذيفة بن أسيد [ 14 ] وأبي موسى الأشعري ( 15 ) وأبى ذر وغيرهم راجع الدر المنثور لدى قوله
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ
( أحاديث ) خروج الدابة عن « 1 » أبي هريرة ( 2 ) وابن عمرو ( 3 ) وانس ( 4 ) وحذيفة بن أسيد ( 5 ) وحذيفة بن اليمان ( 6 ) وأبى امامة ( 7 ) وسلمان وغيرهم وقد دل عليه أيضا نص الكتاب في قوله وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم وانعقد