يقول خادم تصحيح العلوم بدار الطباعة البهية ببولاق مصر المعزية الفقير إلى اللّه تعالى محمد الحسيني أعانه اللّه على أداء واجبه الكفائي والعيني
بحمد اللّه تم طبع هذه الرسائل التي هي لا بلاغ قاصدها جميع الآمال أنفع الوسائل طراز بنان الصنع الأوحد ونتيجة بيان العلم المفرد علامة هذا الزمان وسحبان هذا الآن المتحلى من حلى الكمال بأزينها المتخلق من مكارم الأخلاق بأحسنها الأستاذ الأفضل الشيخ أحمد الحلواني الشافعي أطال اللّه بقاءه وأدام النفع به آمين أحسن حفظه اللّه في تنسيقها وأجاد أيده اللّه في تحقيقها ولا سيما القطر الشهدى في أوصاف المهدى فإنه عقد جمع من علامات السيد المهدى دررا ومن شمائله غررا وقد تضوّع طيبه وأزهر طيبه بما شرحه به العلامة المتقن وعلقه عليه الألمعي المتفنن الأستاذ الفاضل والهمام الكامل السيد محمد بن محمد البلبيسى الشافعي أحد الفضلاء المصححين بهذه المطبعة شكر اللّه لهما هذا الصنع الجميل وجزاهما عليه الجزاء الجزيل على ذمة ذي الهمة السنيه والاخلاق البهية حضرة مصطفى أفندي يوسف البشكار الدمياطي * بالمطبعة الكبرى العامرة ببولاق مصر القاهرة في ظل الحضرة الفخيمة الخديوية وعهد الطلعة المهيبة البهية التوفيقية حضرة من أجرى أمور رعيته على نهج السداد فبلغوا من الثروة والرفاهية غاية المراد وسلك في اصلاح أحوالهم سبيل الرشاد أدم اللهمّ سدّته ملتثم الشفاه ومأمن كل خائف أوّاه وأطل بقاء حضرات أنجاله الكرام وأشباله الفخام ملحوظا هذا الطبع اللطيف والشكل الظريف بنظر من عليه جميل أخلاقه بمزيد اللطف يثنى حضرة وكيل الاشغال الأدبية محمد بك حسنى وكان تمام طبعه وكمال ينعه في أواخر رجب الفرد سنة 1308 من هجرة سيد الأولين والآخرين صلى اللّه وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
ولما أسفر بدرها وأينع زهرها قرّظها الأستاذ الأديب والعلامة الأريب الشيخ طه محمود قطرية أحد المصححين بهذه المطبعة مؤرخا عام طبعها فقال
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 151
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص١٥١