الثمين ، في الصلاة على أشرف المرسلين » ، « القصيدة الحلواء في مدح بني الزهراء » « 1 » .
واما الشرح فهو كتاب « العطر الوردي بشرح القطر الشهدي » للأديب المحدث الفاضل محمد البلبيسي بن محمد بن أحمد الحسيني الشافعي المصري ، كان من الفضلاء المعروفين ومسؤول تصحيح قسم العلوم بدار الطباعة ببولاق مصر ، ولم نجد فيما بأيدينا من كتب التراجم عنوانا للشارح ، وشرحه هذا للمنظومة - كما ترى - يكفينا ويكفي كل قارئ لبيب للوقوف على طول باع الشارح وسعة اطلاعه ومقامه في الأدب والحديث .
وقد اشتبه علي الزركلي في الاعلام ( 7 ، 265 ) حيث نسب « العطر الوردي » إلى محمد بن محمد بن علي البلبيسي المتوفي ( 749 ) وكذا البغدادي في ايضاح المكنون ( 2 ، 102 ) في نسبة الكتاب إلى الشيخ محمد بن الياس البلبيسي المصري المتوفى ( 749 ) فإن ما ذكرت من اسم المؤلف الشارح هو مكتوب في أول الكتاب كما تراه ويضاف اليه أن الشاعر قد توفي في ( 1308 ) والشارح الف شرحه هذا للأشعار بعد هذا التاريخ كما هو مكتوب أيضا في أوله وآخره والخطب سهل .
هامش
( 1 ) اكتفاء القنوع 467 - 468 ، ايضاح المكنون 2 / 230 ، 234 ، الأعلام للزركلي 1 / 89 ، معجم المطبوعات 791 - 793 ، معجم المؤلفين 1 / 146