وكان من أنصاره ، والويل كل الويل لمن خالفه ، وخالف أمره .
وقال الإمامية : إن المهدى ، وهو محمد بن الحسن العسكري ، وهو دعوى بلا دليل وقال السفاريني : ذلك ضرب من الجنون والهذيان ، ثم ردها عليهم ردا بالغا ، وقال : فعلى عقولهم العفار ، وعلى أفهامهم البوار ، ما أضل علومهم وأبلد فهومهم ، انتهى .
وادعى محمد بن تومرت الظالم المتغلب أنه المهدى كذا قال في الإشاعة وذكر الشيخ على المتقى في رسالته : أن في زمانه خرج رجل بالهند ادعى أنه المهدى المنتظر ، واتبعه خلق كثير ، انتهى .
قلت : وهذا هو السيد محمد الجونفورى الذي تقدم ذكره .
قال : وظهر بجبال شهروز ، بقرية أزمك رجل يسمى « محمدا » وادعى أنه المهدى .
وظهر رجل بجبال عقر ، أو العمادية ، ويسمى عبد اللّه وادعى المهدوية ، انتهى .
قلت : وادعى جماعة من المشائخ والصوفية أنهم المهدويون ، ثم تابوا عن هذه الدعوى المنتنة . فهؤلاء الذين ادعوا المهدوية بالباطل ، واتبعهم بعض السفهاء ، وحصلت منهم فتن ومفاسد كثيرة في الدين ، وقد ذكرنا تفصيل ذلك في حجج الكرامة ، فلا نطول بذكرها هنا .
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 108
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص١٠٨