يأخذ على حكمه . . الرشاء ، إذا دعا دعوات بعيدات المدى ، دامغات للمنافقين ، فارجات عن المؤمنين ، ألا إنّ ذلك كائن . . . على رغم الراغمين ، والحمد للّه رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين وآله وأصحابه ( الغر ) أجمعين .
99 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 72 قال : أخرج نعيم بن حماد عن ابن مسعود قال : إذا انقطعت التجارات والطرق وكثرت الفتن خرج سبعة نفر علماء من أفق شتّى على غير ميعاد ، يبايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا حتى يجتمعوا بمكة فيلتقي السبعة ، فيقول بعضهم لبعض ما جاء بكم فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي ان تهدأ على يديه هذه الفتن ، ويفتح له قسطنطينية ، قد عرفناه باسمه واسم أبيه وأمّه ، وجيشه فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه فيصيبونه بمكة ، فيقولون له أنت فلان بن فلان فيقول لا بل رجل من الأنصار ، حتى يفلت منهم فيصفونه لأهل الخبرة منه والمعرفة به فيقال ( لهم ) هو صاحبكم الذي تطلبونه وقد لحق بالمدينة ، فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم إلى مكة فيطلبونه بمكة فيصيبونه ، فيقولون أنت فلان بن فلان وأمّك فلانة ابنة فلان وفيك آية كذا وكذا وقد افلتّ منا مرة فمدّ يدك نبايعك فيقول لست بصاحبكم ، حتّى يفلت منهم فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم إلى مكة فيصيبونه بمكة . . عند الركن ، ويقولون له ، إثمنا عليك ودمائنا في عنقك إن لم تمد يدك نبايعك ، هذا عسكر السفياني قد توجه في طلبنا عليهم رجل من حرام ، فيجلس بين الركن والمقام فيمدّ يده فيبايع له فيلقي اللّه محبته في صدور الناس . فيسير معه قوم أسد بالنهار رهبان بالليل .
( المؤلف ) : أخرج جلال الدين السيوطي الشافعي الحديث بلفظ آخر مختصر في العرف الوردي ج 2 ص 74 وقال : أخرج نعيم بن حماد عن ابن مسعود وقال : يبايع المهدي سبعة رجال علماء توجهوا إلى مكة ، من
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 325
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٣٢٥