( المؤلف ) : هذا اللفظ مع اختصاره أوضح الالفاظ المروية من الحديث .
82 - وفي كنز العمال ج 6 ص 44 نقلا من المعجم الكبير للطبراني ، فإنه أخرج بسنده عن عوف بن مالك قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم لي : كيف أنتم يا عوف إذا افترقت الأمة على ثلاث وسبعين فرقة واحدة منها في الجنة وسايرهن في النار قال ( قلت ) فكيف ذلك قال : إذا كثرت الشرط ، وملكت الإماء ، وقعدت الجملاء على المنابر ، واتخذوا القرآن مزامير ، وزخرفت المساجد ، ورفعت المنابر ، واتخذ الفيء دولا ، والزكاة مغرما ، والأمانة مغنما ، وتفقه في دين اللّه لغير اللّه ، وأطاع الرجل امرأته ، وعق أمه ، وأقصى أباه ، ولعن آخر هذه أولها ، وساد القبيلة فاسقهم ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأكرم الرجل اتقاء شره ، فيومئذ يكون ذلك فيه يفزع الناس يومئذ إلى الشام ، وإلى مدينة يقال لها دمشق من خير مدن الشام فتحصنهم من عدوّهم قيل ( له يا رسول اللّه ) وهل يفتح الشام قال : نعم وشيكا ، ثم تقع الفتنة بعد فتحها ، ثم تجيء فتنة غبراء مظلمة ، ثم تتبع الفتن بعضها بعضا ، حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدي ، فان أدركته فاتبعه وكن من المهتدين .
( المؤلف ) : أخرج جلال الدين السيوطي الشافعي في العرف الوردي ج 2 ص 67 الحديث غير كامل بل أخرج آخر الحديث وقال : اخرج الطبراني عن عوف بن مالك ان النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم قال تجيء فتنة غبراء مظلمة ، ثم يتبع الفتن بعضها بعضا حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدي ، فان أدركته فاتبعه وكن من المهتدين .
83 - وأخرج أيضا في ص 67 وقال : أخرج نعيم بن حماد في كتاب الفتن بسند صحيح على شرط مسلم عن علي ( عليه السلام ) قال :
الفتن اربع فتنة السراء ، وفتنة الضراء ، وفتنة كذا فذكر معدن الذهب ثم
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 313
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٣١٣