نعيم : أن جيش المهدي في اثني عشر ألفا أو خمسة عشر ألفا ، حدثنا نعيم حدثنا ابن وهب عن أبي لهيعة عن الحرث بن يزيد سمع ابن زرير الغافقي سمع عليا ( عليه السلام ) يقول : يخرج المهدي في اثني عشر ألفا ان قلوا وخمسة عشر ألفا ان كثروا ويسير الرعب بين يديه لا يلقاه عدو الا هزمهم باذن اللّه شعارهم أمت أمت لا يبالون في اللّه لومة لائم فيخرج إليهم سبع رايات من الشام فيهزمهم ( المهدي عليه السلام وجيشه ) ويملك فيرجع إلى الناس بحبهم ونعيمهم ، وقاصتهم ، وبرواتهم ، ولا يكون بعدهم الا الاجمال ( قال ) قلنا وما القاصية والبراوة قال يقتصّ الامر حتى يتكلم الرجل بما شاء لا ينسى شيئا .
وأخرج السيد في الملاحم والفتن ج 1 ص 41 حديث كنز العمال بسنده عن أبي لهيعة عن عياش بن عباس الرقي عن رزين عن علي ( عليه السلام ) قال : يرسل اللّه على أهل الشام من يفرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم وعند ذلك يخرج رجل من أهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول خمسة عشر ألفا والمقل يقول اثني عشر ألفا امارتهم أمت أمت على راياتهم رجل الملك أو يقتضي له الملك فيقتلهم اللّه جميعا ، فيرد اللّه على المسلمين ألفتهم وقاصتهم وبرواتهم .
( المؤلف ) : بالتأمل في حديثي السيد في الملاحم والفتن يظهر للطالب أمور كثيرة ، وخرج الحديث في عقد الدرر الحديث ( 66 ) عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) قال : سيكون فتنة يحصل الناس منها كما تحصل الذهب من المعدن فلا تسبوا أهل الشام وسبّوا ظلمتهم فان فيهم الابدال وسيرسل اللّه عليهم سيبا من السماء فيفرّقهم حتى لو قاتلوا الثعالب لغلبتهم ، ثم يبعث اللّه رجلا من عترة الرسول فيرد اللّه الناس إلى ألفتهم ونعمتهم ، أخرجه أبو عبد اللّه الحاكم في مستدركه وقال : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه .
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 312
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٣١٢