( المؤلف ) : أخرج الكنجي الشافعي الحديث في كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان ص 334 في الباب ( 20 ) ولفظه يقرب ما أخرجه القندوزي في الينابيع وفيه زيادة وإليك نصه في رقم ( 53 ) .
53 - وفي كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان ص 334 في الباب ( 20 ) ، أخرج الكنجي الشافعي بسنده عن منصور بن ربعي عن حذيفة ابن اليمان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم قال : غزى طاهر بن اسما بني إسرائيل فسباهم وأخذ حلي بيت المقدس وأحرقها بالنيران ، وحمل منها في البحر ألفا وسبعمائة ( وتسعمائة ) سفينة ، حتى أوردها روسية ( رومية ) ، قال حذيفة فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : ليستخرجن المهدي ذلك حتى يرده إلى بيت المقدس ، ثم يسير ومن معه حتى يأتون خلف الروميّة مدينة فيها مائة سوق في كل سوق مائة الف سوق فيفتحونها ثم يسيرون حتى يأتوا مدينة بقال لها القاطع وهي على البحر الأخضر المحدق بالدنيا ليس خلفه الا امر اللّه طول تلك المدينة الف ميل وعرضها خمسمائة ميل ( لها ) ثلاثة آلاف باب وذلك البحر لا يحمل جارية وهي السفينة لان ليس له قعر وكل شيء ترون من البحار انما هو من خلجان ذلك البحر جعله اللّه لمنافع ابن آدم قال رسول اللّه فالدنيا مسيرة خمسمائة عام .
( المؤلف ) : قال الكنجي نحن براء عن عهدته رواته ولكن رواه أبو نعيم في مناقب المهدي ثم لا يخفى ان هذا الحديث أخرجه الشيخ يوسف بن يحيى الشافعي في عقد الدرر في الحديث رقم ( 269 ) من الباب ( 9 ) قال وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( رضي اللّه عنه ) في قصة المهدي قال :
ويتوجه ( أي المهدي عليه السلام ) إلى الآفاق فلا يبقي مدينة وطنها ذو القرنين الا دخلها وأصلحها ولا يبقى جبار الا هلك على يديه ويشفي اللّه قلوب أهل الاسلام ويحمل حلى بيت المقدس ويأتي مدينة فيها الف سوق في كل سوق مائة دكان ، فيفتحها ، ثم يأتي مدينة يقال لها القاطع وهي على
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 290
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٢٩٠