أمير المؤمنين ولفظه يقرب لفظ أبي جعفر ( عليه السلام ) وإليك الحديثين بنصهما : عن عمار بن ياسر قال : علامة خروج المهدي ، إذا انساب عليكم الترك ، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ويستخلف بعده رجل ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته ، ويخسف بغربي مسجد دمشق وخروج ثلاث نفر بالشام وخروج أهل المغرب إلى مصر وتلك أمارة السفياني .
( المؤلف ) : ثم ذكر حديث النداء وهذا نصه ، أخرج نعيم عن علي قال : إذا نادى مناد من السماء ان الحق في آل محمد فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ويشربون حبّه ولا يكون لهم ذكر غيره .
( المؤلف ) : في عقد الدرر قدم واخر ألفاظ الحديث المروي عن عمار فسبب اختلاف اللفظ والمعنى وهذا عادة المحدثين ينقلون الحديث بالمعنى وهو خلاف الورع وخلاف الأمانة ولو كانوا يشيرون انهم نقلوا الحديث بالمعنى لهان الخطب ويأتي حديث عمار في رقم ( 108 ) بلفظ مفصل وفيه زيادات مهمة .
47 - وفي عقد الدرر الحديث ( 178 ) من الباب ( 5 ) ، أخرج بسنده عن عبد اللّه بن مسعود قال : إذا انقطعت التجارات والطرق وكثرت الفتن ، خرج سبعة غلمان من أفق شتى على غير ميعاد يبايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا حتى يجتمعون بمكة فيقول بعضهم لبعض ، ما جاء بكم ، فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي ان يهدأ على يده هذه الفتن وتفتح على يديه القسطنطينية قد عرفناه باسمه واسم أبيه فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه فيصيبونه بمكة فيقولون أنت فلان فيقول لا أنا رجل من الأنصار ، فيفلت منهم ، فيصفونه لأهل الخبرة والمعرفة فيقولون هو صاحبكم الذي تطلبونه ، وقد لحق بالمدينة ، ويطلبونه في المدينة ، فيخالفهم إلى مكة ، فيطلبونه بمكة فيصيبونه فيقولون له أنت فلان ابن فلان وأمك فلانة بنت فلان وفيك آية كذا وكذا ، وقد أفلت منا مرّة فمدّ يدك نبايعك فيقول
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 287
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٢٨٧