تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 220

مساهمون:

صالجزء الثاني ٢٢٠
أبتر بين اذنيه أربعون ذراعا يستظل تحت أذنيه سبعون ألفا من اليهود . عليهم التيجان . فإذا كان يوم الجمعة من صلاة الغداة وقد أقيمت الصلاة . فالتفت المهدي فإذا هو بعيسى بن مريم قد نزل من السماء في ثوبين كأنّما يقطر من شعره الماء فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : ( يا ) أبا هريرة ان خرجته هذه ليست كخرجته الأولى يلقى عليه مهابة كمهابة الموت . يقول له الامام ( المهدي عليه السلام ) : تقدم فصلّ بالناس فيقول : إنما أقيمت الصلاة لك قال حذيفة : فيصلّي عيسى بن مريم خلفه ( اي خلف الإمام المهدي عليه السلام ) ثم قال ( حذيفة ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : قد أفلحت أمة أنا أوّلها وعيسى آخرها . ( المؤلف ) : تقدم الحديث في رقم ( 8 ) من الباب مع اختصار مخل لا يعرف معه المراد ، وفي كتاب غاية المرام للسيد هاشم البحراني ( قدس سره ) ص 697 ، أخرج حديثا مفصلا من تفسير الثعلبي عند تفسيره قوله تعالى
« وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ »
قال ذاك عيسى بن مريم ( عليه السلام ) وقال روى عمر بن إبراهيم الاتني في كتابه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم قال : ينزل عيسى بن مريم عند انفجار الصبح ما بين مهرودين وهما ثوبان اصفران من الزعفران أبيض أصهب الرأس أفرق الشعر كأن رأسه يقطر دهنا بيده حربة يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويهلك الدجال ، ويقبض أموال ( الامام ) القائم ( عليه السلام ) ويمشي خلفه أهل الكهف ، وهو وزير الأيمن ، للقائم ، وحاجبه ، ونائبه ، ويبسط في المغرب والمشرق الا من كرامة الحجة بن الحسن ( عليهما السلام ) ، وقد اخرج الحديث في الباب الأول من عقد الدرر الحديث ( 7 ) ، ولفظه مختصر ، وقد تقدم نصه في رقم ( 8 ) .