12 - وفي عقد الدرر الحديث ( 350 ) من الباب ( 12 ) من حديث أبي رافع في أحوال الدجال ، قال : وان من فتنته ان يأمر السماء فتمطر ويأمر الأرض فتنبت : وان من فتنته أن يأمر بالحيّ فيكذبونه ولا يبقى لهم سائمة الا هلك . وان من فتنته ان يأمر الحي فيصدقونه فيأمر السماء ان تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك اسمن ما كانت وأعظمه وامده خواصر وأكبر ضروعا : وانّه لا يبقى شيء من الأرض الا وطئه وظهر عليه الا مكة والمدينة فإنه لا يأتيها من نقب من نقابها الا لقيته الملائكة بالسيوف صلته : حتى ينزل عن الطريق الأحمر عند منقطع السبخة فيرجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فينقى الخبث منها كما ينقي الكير خبث الحديد ، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص قالت أم شريك بنت أبي العكبر : يا رسول اللّه فأين العرب يومئذ قال :
هم قليل وجلهم ببيت المقدس وامامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم ليصلي ( الصبح ) إذ نزل عيسى بن مريم ( حين كبر ) للصبح ينكص يمشي القهقرى ليتقدم عيسى بن مريم يصلي بالناس فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له : تقدم فصلّ فإنها لك أقيمت فيصلّي بهم إمامهم ( المهدي ) فإذا انصرف قال عيسى : افتحوا الباب فيفتح ووراه الدجال في سبعين الف يهودي كلهم ذوي سيف محلى فإذا نظر اليه الدجال ذاب كما يذوب الرصاص ، وانطلق هاربا فيقول عيسى لي فيك ضربة لن تسبق بها فيدركه عند باب : لد الشرقي فيقتله ويهزّم اليهود فلا يبقى شيء مما خلق اللّه يتوارى به اليهود الا انطق اللّه ذلك الشيء فيقول يا عبد اللّه يا مسلم هذا يهودي خلفي تعال فاقتله . الّا الغرقد ( وهو شجر الغضا والعوسج ) فإنه من شجرهم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : وان أيّامه أربعون سنته كنصف السنة والسنة كالشهر والشهر كالجمعة وآخر أيامه كالسنون يصبح أحدكم على باب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمشي فقيل له يا رسول اللّه كيف نصلي في تلك الأيام
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 221
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٢٢١