اخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري ، وأخرجه أبو نعيم في أربعينه .
( المؤلف ) : وهو الحديث ( 39 ) وفي لفظه اختلاف والمعنى واحد كما في غاية المرام ، وأخرجه السيد في غاية المرام ص 702 نقلا من الفتوح لابن اعثم الكوفي ولفظه يساوي لفظ عقد الدرر في الحديث ( 309 ) قال :
وأخرجه مسلم في صحيحه ص 700 .
6 - وفي عقد الدرر ، أخرج بسنده من كتاب الفتن لنعيم بن حماد عن هشام بن محمد قال : المهدي من هذه الأمة وهو يؤم عيسى بن مريم .
( المؤلف ) : هذا هو الحديث ( 313 ) من الباب ( 10 ) ، واخرج بعده أحاديث عديدة فيها تصريح بأن عيسى ( عليه السلام ) يصلي خلف الإمام المهدي ( عليه السلام ) وفي بعضها اسقاط لبعض ألفاظه وذلك لكي لا يكون دليلا على أن عيسى ( عليه السلام ) يصلي خلف الإمام المنتظر ( عليه السلام ) فان بعض علماء أهل السنة لا يرى ذلك صحيحا ويقول : كيف يصلي الفاضل وراء المفضول وذلك لان النبي والرسول أفضل عنده من الإمام ( عليه السلام ) .
7 - وفي عقد الدرر الحديث ( 314 ) من الباب ( 10 ) ، اخرج بسنده من كتاب الحلية لأبي نعيم ومن كتاب سنن ابن ماجة الذي يعد من الصحاح الستة ومن كتاب فتن نعيم بن حماد ، اخرجوا بأسانيدهم عن أبي أمامة ( الباهلي ) قال : خطبنا رسول اللّه وذكر الدجال وقال : انّ المدينة لينقّى خبثها كما ينقّي الكير خبث الحديد ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص . فقالت أم شريك : فأين العرب يا رسول اللّه يومئذ قال : هم يومئذ قليل وجلهم ببيت المقدس وإمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم ( للصلاة ) يصلي بهم الصبح إذ نزل عيسى بن مريم حين كبّر للصبح
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 217
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٢١٧