في البشائر العموميّة بظهور المهديّ المنتظر عليه السّلام الواردة في الكتاب المجيد ، أو في السنّة النبويّة على قائلها أفضل الصلاة والتحيّة ، أو في كلمات مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، أو المنقولة عن الأكابر والأعلام نظما ونثرا .
الآيات الشريفة
« نهج البلاغة » ج 3 ( ص 199 ) قال عليه السّلام :
لتعطفنّ الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها وتلاعقيب ذلك قوله تعالى :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
« 1 » قال الشارح المعتزلي ج 4 ( ص 336 ) في ذيل ذلك إن أصحابنا يقولون :
إنّه وعد بإمام يملك الأرض ويستولي على الممالك . انتهى « 2 » .
« عقد الدرر » في الباب السابع :
عن أبي عبد الله نعيم بن حمّاد قال : ذكر الإمام أبو إسحاق الثعلبي في تفسير قوله تعالى :
حم عسق
قال بكر بن عبد الله المزني : ( ح ) حرب يكون بين قريش والموالي فتكون الغلبة لقريش عليهم ( م ) ملك بني أميّة ( ع ) علوّ ولد العباس ( س ) سنا المهديّ ( ق ) نزول عيسى . انتهى .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، قصار الحكم ، 209 ؛ والقصص ( 28 ) الآية 5 .
( 2 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 19 ، ص 205 .