دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء والأئمة من ولدها ، فعددت اثني عشر اسما آخرهم القائم من ولد فاطمة ، ثلاثة منهم محمد ، وأربعة منهم علي . « 1 »
بعض ما ورد عن أمير المؤمنين من الاخبار بالمهدي عليهما السّلام :
الصدوق في إكمال الدين بسنده عن أبي جعفر الثاني ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : « للقائم منا غيبة أمدها طويل ، كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته يطلبون المرعى فلا يجدونه ، ألا فمن ثبت منهم على دينه لم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه فهو معي في درجتي يوم القيامة . ثم قال : إن القائم منا إذا قام لم يكن لأحد في عنقه بيعة ، فلذلك تخفى ولادته ويغيب شخصه . « 2 »
وبسنده عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام أنه قال للحسين عليه السّلام : التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق المظهر للدين الباسط للعدل . قال الحسين عليه السّلام : فقلت : يا أمير المؤمنين وإن ذلك لكائن ؟ فقال : أي والذي بعث محمدا بالنبوة واصطفاه على جميع البرية ، ولكن بعد غيبة وحيرة لا يثبت فيها على دينه إلا المخلصون المباشرون لروح اليقين الذين أخذ اللّه ميثاقهم بولايتنا وكتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه . « 3 »
النعماني في كتاب الغيبة بسنده عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه قال :
« صاحب هذا الأمر من ولدي هو الذي يقال مات أو هلك ؟ لا ، بل في أي واد سلك » . « 4 »
هامش
( 1 ) الكافي للكليني ، ج 1 : 532 ، ح 9 ، ولفظ آخر الحديث : « . . . ، وثلاثة منهم علي » .
( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 480 ، باب 44 ، ح 6 .
( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 304 ، باب 26 ، ح 16 .
( 4 ) كتاب الغيبة للنعماني : 156 ، باب 10 ، ح 18 .